درس النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط للسنة الأولى إعدادي

نقدم إليكم زوار موقع البستان درس “النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط” لتلاميذ السنة الأولى إعدادي في مادة التاريخ حسب المراجع الدراسية المقررة (فضاء الاجتماعيات، في رحاب الاجتماعيات)، وذلك حتى يتسنى لكم تحميل الدرس الذي يناسبكم من أجل الاستعانة به في تحضير درسكم، ونهدف من خلال توفيرنا لهذا الدرس إلى مساعدة تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي على الاستيعاب والفهم الجيد لدرس مادة التاريخ “النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط”، والذي يتضمن المحاور التالية:

  • أدت عدة أسباب إلى ظهور النظام الفيودالي بأوربا.
  • تميزت الفيودالية بخصوصية العلاقات الاجتماعية.

مقتطفات من درس النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط:

  • مفهوم النظام الفيودالي: تنظيم اقتصادي واجتماعي وسياسي ظهر بأوربا خلال العصور الوسطى (ما بين 476 و1453م)، وتميز باختفاء مفهوم الدولة والمواطنة مع سيادة تراتبية طبقية اجتماعية …
  • أسباب ظهور النظام الفيودالي: تسرب الضعف إلى الإمبراطورية الرومانية منذ نهاية ق 4م فتعرضت لهجمات الشعوب المتبربرة، فانهارت سنة 476م، وظهرت عدة ممالك بأوربا عجزت …
  • علاقة الأسياد بالملوك: انقسم المجتمع الفيودالي إلى عدة طبقات، هي: الأسياد والفرسان أو المحاربون ثم الفلاحون الأحرار والأقنان، وارتبط الأسياد بالملوك بعلاقات محددة تضمن لكل واحد حقوقا …
  • علاقة الأسياد بالأتباع: كان الأسياد يمتلكون قطعا أرضية شاسعة يمنحونها لبعض الأتباع مقابل أداء الضرائب وحماية السيد والدفاع عنه، وكانت طبقة الفرسان تتدرب على ركوب الخيل واستعمال …

ملاحظة: للمزيد من المعلومات حول درس التاريخ “النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط” يمكنكم تحميل النموذج الذي يناسبكم من أجل الاستعانة به في تحضير درسكم.

درس النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط للسنة الأولى إعدادي

يمكنكم تحميل درس “النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط” للسنة الأولى إعدادي من الجدول أسفله.

درس النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط للسنة الأولى إعدادي:

الدرس التحميل مرات التحميل
درس النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط للأولى إعدادي (فضاء الاجتماعيات) 3108
درس النظام الفيودالي في أوربا في العصر الوسيط للأولى إعدادي (في رحاب الاجتماعيات) 2999

القراءة المباشرة من موقع محفظتي

تعليق 34

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *