درس اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين) للسنة الثانية إعدادي

نقدم إليكم زوار موقع البستان درس مدخل الحكمة «اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين)» لتلاميذ السنة الثانية إعدادي حسب المراجع الدراسية المقررة (المنير في التربية الإسلامية)، ونهدف من خلال توفيرنا لهذا الدرس إلى مساعدة تلاميذ السنة الثانية من التعليم الثانوي الإعدادي على الاستيعاب والفهم الجيد لدرس مادة التربية الإسلامية مدخل الحكمة «اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين)»، وهو متاح للتحميل على شكل ملخص بصيغة pdf.

المحاور الرئيسية لدرس اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين):

  • مفهوم الحلال والحرام والشبهة وحكم الشرع.
  • اتقاء الشبهات وطرق التعامل معها.

مقتطفات من درس اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين):

  • الحلال: هو الفعل الذي يثاب فاعله ويفوز بمرضاة الله تعالى – الحرام: هو الفعل الذي نهى الله عن فعله نهيا جازما، بحيث يتعرض فاعله للعقوبة – الشبهة: لغة: الالتباس، واشتبه الأمر عليه اختلط …
  • حكم الشرع: تنقسم أعمال الإنسان من حيث حكم هذه الأعمال إلى ثلاثة أقسام: حلال: واضح بين لا شك فيه كالخبز والفواكه والزيت والعسل – حرام: واضح بين لا شك فيه كالخمر ولحم الخنزير …
  • كيفية التعامل مع الشبهات: ترك الأمور المشتبهة والابتعاد عنها دليل على أمرين أساسين: التحلي بالمسؤولية، وسلامة القلب والإيمان، قال رسول الله ﷺ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَريبُكَ» …
  • نموذج الابتعاد عن الشبهات: مر رسول الله ﷺ ومعه امرأته صفية، فرآه رجلان فأسرعا، فقال لهما: «عَلَى رِسْلِكُمَا أَنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ»، خوفا عليهما أن يظنا شيئا فيهلكا، فَقَالا: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ …

ملاحظة: للمزيد من المعلومات حول درس مدخل الحكمة «اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين)» يمكنكم تحميل النموذج الذي يناسبكم من أجل الاستعانة به في تحضير دروسكم.

درس اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين) للسنة الثانية إعدادي

يمكنكم تحميل درس «اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين)» للسنة الثانية إعدادي من خلال الجدول أسفله.

درس اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين) للسنة الثانية إعدادي:

الدرس التحميل مرات التحميل
درس اتقاء الشبهات: حديث (الحلال بين والحرام بين) للسنة الثانية إعدادي 382

القراءة المباشرة من موقع محفظتي

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *