درس أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع للسنة الثالثة إعدادي

نقدم إليكم زوار موقع البستان درس مدخل التزكية «أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع» لتلاميذ السنة الثالثة إعدادي حسب المراجع الدراسية المقررة (الرائد في التربية الإسلامية)، ونهدف من خلال توفيرنا لهذا الدرس إلى مساعدة تلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي على الاستيعاب والفهم الجيد لدرس مادة التربية الإسلامية مدخل التزكية «أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع»، وهو متاح للتحميل على شكل ملخص بصيغة pdf.

المحاور الرئيسية لدرس «أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع»:

  • حاجة الإنسان للتدين.
  • أثر التدين في حياة الفرد والمجتمع.

مقتطفات من درس «أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع»:

  • الدين: لغة: من دان يدين أي تعبد بدين معين. واصطلاحا: هو التعاليم الإلهية التي شرعها الله عز وجل من عقيدة وعبادة ومعاملات وغيرها لتنظيم العلاقة بين البشر، ومع خالقهم وأنفسهم …
  • التدين: هو تطبيق وممارسة تعاليهم الدين الإسلامي والتزام التشريعات والأحكام التي جاء بها، فالدين إذن هدي من الله، والتدين هو ممارسة بشرية لهذا الهدي الإلهي …
  • أهمية التدين في حياة الإنسان: التدين نزعة فطرية في الإنسان، وغريزة راسخة في كيانه، ولا يمكن تصور إنسان بدون دين، إن لم يعبد الله عبد غيره، وقد بعث الله عز وجل على مر العصور …
  • أثر التدين في حياة الفرد: تحرير العقل من حدود الماديات وقيودها إلى مجال الغيب الفسيح – التشبع بالقيم الروحية التي تربطه بالخالق عز وجل وتدفعه إلى استحضار مراقبته تعالى له …
  • أثر التدين في حياة المجتمع: إقامة أوثق الروابط بين الإنسان وأخيه الإنسان بحيث يتجاوز الدم واللون واللغة والوطن، ويجعل الجماعة الإنسانية على قلب رجل واحد يجمعهم على الخير والبر …

ملاحظة: للمزيد من المعلومات حول درس مدخل التزكية «أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع» يمكنكم تحميل النموذج الذي يناسبكم من أجل الاستعانة به في تحضير دروسكم.

درس أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع للسنة الثالثة إعدادي

يمكنكم تحميل درس «أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع» للسنة الثالثة إعدادي من خلال الجدول أسفله.

درس أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع للسنة الثالثة إعدادي:

الدرس التحميل مرات التحميل
درس أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع للسنة الثالثة إعدادي 2002

القراءة المباشرة من موقع محفظتي

تعليق 42

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *